البرماوية يتحدون كورونا وينحرون 60 جملا صباح العيد بالمدينة المنورة

رغم أن الكثير من أهالي المدينة المنورة اعتادوا مشاهدة "الكرنفال السنوي" لذبح الإبل في حي البرماوية في أول أيام عيد الأضحى المبارك، إلا أنهم توقعوا هذا العام ألا يقام هذا الأمر بسبب جائحة كورونا وإجراءاتها الاحترازية، ولكن الجالية البرماوية أقامت كرنفالها السنوي، والذي اعتادت على إقامته منذ نحو 80 عاما، حسب إفادة الدكتور إلياس سيد عالم عبدالكريم المشرف العام على المكتب الفرعي لممثل الجالية البرماوية بالمدينة المنورة.
يقول الدكتور الياس أن نحر الجِمال الهدي في أول أيام العيد المبارك من كل عام هي عادة سنوية للجالية البرماوية منذ أكثر من 80 عاما. ورغم وجود كورونا قمنا هذا العام 1441م بنحر أكثر من 60 جملا تخص حي البرماوية، أما بقية الأحياء الذي تضم الجالية فقد منعوا هذا العام من الحضور إلينا مثل كل سنة بسبب كورونا، وبعد أن تقدمنا لأمانة المدينة المنورة بالسماح للجالية البرماوية بإقامة التجمع السنوي الذي أطلقت عليه جريدتكم "المدينة" "كرنفال البرماوية السنوي"، وبعد التنسيق مع بلدية أحد الفرعية تمت الموافقة من أمانة المدينة بإقامة النحر في نفس المكان المعتاد للجالية البرماوية، ولكن بشروط منها التباعد بين كل جمل وجمل ولبس الكمامات والقفازات قبل وأثناء وبعد النحر، وتم تطبيق كل الشروط بقيادة أبو لمار عبدالوهاب عبدالرحمن ومشاركة 50 شابا برماويا، ضمن مبادرة تطوع بلدي التابع لأمانة المدينة المنورة، وبلدية أحد على اطلاع كامل بكل الترتيبات وهم متعاونين معنا، وقدموا لنا جهودا كبيرة وعمل مبارك في تحقيق شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام وهي شعيرة الأضاحي في عيد الأضحى المبارك.
وقال حكم البرماوي كما تشاهد كبار السن يحضرون ويقفون على الأضحية بأنفسهم رغم كبر سنهم.
وعن أسعار الجِمال قال حكم: تبدأ أسعار الجمال من 4 آلاف إلى 9 آلاف ريال، والجميع يحضرون معهم الأدوات التي يستخدمونها في يوم النحر، ويحدث تنافس شريف بين كل مجموعة على من الذي يبرّك الجمل قبل الآخر، ويقوم بنحره وسلخه وتقطيعه قبل المجموعة الأخرى، وسط صيحات الحضور الحاضرين من الجالية البرماوية ومن غيرهم.
 

التعليقات (0)