اللائحة التعليمية والإحباط في الوسط التعليمي

المغردون يطالبون بتحسين معيشة المعلمين..

لاتزال اللائحة الجديدة للوظائف التعليمية تثير جدلا واسعا فعلى الرغم من مرور سنة على صدورها إلا أن اختلافا دائرا حولها حيث ترى الأغلبية أنها أثارت الإحباط في الوسط التعليمي بسبب المطالبة بالرخصة التعليمية وربطها بالعلاوة السنوية التي أصبحت جزءًا من الراتب في ظل الأعباء المعيشية المتزايدة. ومازال المعلمون والمعلمات يطالبون بعدم ربط اللائحة الجديدة بالرخصة المهنية لأنها حق وليست حافز ) وربطها –وفقا لقولهم- مخالف للنظام والعقد والأمر الملكي.
وفي هذا السياق، يطلقون يوميا هاشتاقات مختلفة تدعو لسماع أصواتهم، منها هاشتاق #العلاوه_السنويه376 . 
قال مواطن: "عندما تكون ردة فعل المعلمين بهذا الالم وهذه الغصه فلابد ان هناك خلل وقصور في اللائحه فالهدف المرجو منها رفع المعنويات والتحفيز  ...والذي نراه انها محبطه جدا ...الايمكن الوزاره مناقشة الاعتراضات بصوت مسموع".
 

وكتب مغرد: "أستغرب صراحة مافيه اي قرار في صالح المعلم الى الان من وزارة التعليم واخرها اللائحة الظالمة في الفروقات بين رواتب المعلمين وحجر العلاوة بالاختبار !ثم ان البعض يوصي بعدم الترقية لانها ليست من صالح المعلم ! وين التطور المهني في الموضوع !".

وغرد مواطن: "لو ان الرخصة المهنية لكل القطاعات ومرتبطة بالعلاوة السنوية نحن مع القرار ولن نشق الصف اما القرار يخص وزارة التعليم وبالاخص من الوزارة المعلمين والمعلمات فقط شي فيه من الظلم الشي الكثير حسبنا الله ونعم الوكيل".

 

 

صوت الجزيرة

التعليقات (0)