دور الرعاية الاجتماعية بعيدة كل البعد عن اسمها..

مطالب بتدارك الوضع في دار الرعاية الاجتماعية للفتيات

أزمة دار الرعاية الاجتماعية للفتيات مستمرة ما دامت الجهات المسؤولة تدلي بتصريحات ضبابية وتمارس سياسة التعتيم الإعلامي أو تحاول المداراة والتغطية على الأوضاع البائسة بدلاً من تطبيق نية خالصة لحل المشكلة، فتحسين الأوضاع يستدعي في بادئ الأمر درجة عالية من الشفافية في التعامل مع قضية نزيلات دور الرعاية عبر وسائل الإعلام. 
إن هؤلاء النزيلات أحوج الناس إلى التعاطف معهن بسبب ملابسات وجودهن في هذه الدور فهن أكثر البشر ضعفا وانكسارا ويجب توفير بيئة هادئة ولائقة بهن كما يجب غرس روح الأمل فيهن وتمكينهن وتعزيز قدراتهن للتعايش مع صعوبات الحياة وليصبحن عضوات صالحات بعد خروجهن للمجتمع إلا أن بعض القصص التي ترويها هؤلاء الفتيات تمثل إدانة صارخة لإنسانيتنا حيث يتهمن في معظم الأحيان إدارة دور الرعاية والعاملات فيها بإساءة معاملتهن وإهانتهن بأبشع الطرق.
تطفو قضية دور الرعاية الاجتماعية للفتيات على السطح من حين لآخر عبر سلسلة من قصص انتحار بعض النزيلات وعدد من المآسي والسلبيات التي لم يعد ممكنا التكتم عليها بما في ذلك مختلف أنواع الإيذاء، والتحرش، وتعاطي المخدرات والهروب. وما يزيد الأمر سوءا أن بعض هذه الدور التي هي بعيدة كل البعد عن اسمها تسمح للرجال بالدخول فيها حيث يجلدون الفتيات ويتحرشون بهن.
ومن خلال هاشتاق #اغلاق_دار_الرعايه_مطلب غردت مواطنة: "يسون ذا كله ويقولون قانون ودين ومدري ايش وشايفين المبنى كيف وربي منجد سجن وفوق ما يسون ذا كله يتحرشون فيهم ويهينونهم ويعذبونهم ويلمونهم اذ كانو يبون ينتحرون لين متى واحنا بنسكت عن الظلم والتعذيب النفسي والجسدي طيب والي اهليهم ما يبونهم ايش ذنبهم الله".
 

كتبت خلود حول تاق #اغلاق_دار_الرعايه_مطلب: "اسم التاق خطا المفروض يعدولون النظام في دور الرعاية ويستخدمون النظام وزيادة الامن واهم شي حقوق الانسان تكون موجودة لانه مستحيل يغلق المكان واصلا حتى لو اغلق خطا بس فيه انظمة تعدل وكثير الانظمة اللي لازم تعدل يبي لي ثريد اقولها والله يكون في عونهم".

وغرد مواطن: " -ماسمعته عن هذا الدار ... عكس اسمه تماماً .. -كيف بنات الناس تروح زي كذا؟ -وكالعاده اللوم على البنت مهما حدث عليها.. -ان كنتم تطبِّقون شرع الله فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول (رفقاً بالقوارير) ماسمعناه هو تعذيب بلوحه خارجية بمسمى #رعاية".

 

 

صوت الجزيرة

التعليقات (0)