أرقام مضللة عن انخفاض معدل البطالة..

هالة القحطاني تثير شكوكا حول الأرقام الحقيقية للبطالة

غردت الكاتبة السعودية هالة القحطاني في حسابها بتويتر عن أرقام حقيقة لبطالة السعوديين والسعوديات وأثارت شكوكا حول المعنى الحقيقي للبطالة وانخفاضها ونالت إعجاب المغردين.
هنا نستعرض سلسلة تغاريدها عن انخفاض معدل البطالة والإحصائية الجديدة التي نشرتها الهيئة العامة للإحصاء مؤخرا:
"حين نصل لأكثر من ١٣ مليون في سوق العمل يمثل منهم السعوديون (٣ مليون) مقابل( ١٠ مليون) غير سعوديين هذا لا يعني أبداً انخفاض في نسبة البطالة بل الوضع الكارثي مازال قائماً !!".
"وهذه المعادلة العشوائية الجائرة تفاقمت بسبب اهمال وزارة العمل ولا جهة سوى العمل وجميع المسؤولين فيها على مر ثلاث وزراء من ايجاد نظام صارم لتصحيح هذا الخطأ الكبير وظلوا لسنوات يعلقون إخفاقهم على كفاءة الموظف السعودي".
"كل وزير للعمل يتولى حقيبة الوزارة ويكتشف عمق الخلل يعالجه بشكل سطحي ويبحث عن مبادرات اقل ما يمكن ان يقال عنها سخيفه وليست سطحية فقط كي يروج لنفسه بإنه انجز كذا وكذا ، والواقع لا يقبل الا معالجة البطالة اولا ثم  ما بعدها".
"3 وزراء اخذ منهم مشروع توطين المحلات التجارية سنوات عديدة ارهقت كثير من الباحثين عن العمل في هذا المجال ولكن حين يتم تعقيد وتغريم منشأة صغيرة لا يأخذ الامر منهم سوى نصف ساعة؟".
"كيف لا ترى او تحقق وزارة الموارد البشرية مع منشآت صحية ٩٠٪ من موظفيها غير سعوديين وكأنها مستعمرة محصنة من قوانين وانظمة العمل!".
"الاكتفاء الذاتي احد اهداف  المملكة الاستراتيجية الذي ينبغي ان يترجم حرفيا ليس فقط بتنمية قدرات وكفاءة  الموارد البشرية، بل بتوفير الفرص الوظيفية    " الملائمة " لزيادة مشاركة القوى العاملة وتوطين الخبرات في اسرع وقت".
 

نالت هذه التغريدات إعجاب المغردين في تويتر حيث غرد أبو فهد سائلا عن دور الوزارة والوزير لتقليص البطالة الموجودة حاليا في المملكة:  
"واين دور الوزارة والوزير الذي أعطى الفرصة ومكن المقيمين من الوظائف الإدارية في كل القطاعات ، علما بأن الخبرات والكفائات السعودية موجودة ،، حسبي الله ونعم الوكيل في من تسبب بذلك".
 

وقالت إحدى الخريجات العاطلات في تغريدتها: 
"خريجة بكالوريوس من ٢٠١٠ وعاطله للآن والوظايف اللي ألقاها ٢٠٠٠ ريال!!!! او ٣٠٠٠ وساعات عمل ممتدة الى انتهاء اليوم وماتناسب حياتي وظروفي واتحسر لمن اشوف اجنبيات في بلدي بلا مميزات وماسكين وظايف برواتب عاليه وتسهيلات ودعم".
 

وغرد مواطن آخر:
"صرنا نحل مشكلة بطالة الدول المجاوره مجاملات على حساب المواطن والشاب الا حياته متعطله ونفسيته متدمره واحلامه ضايعه في بلده الا ربي منعم عليها من كل الخيرات واكثر من يقطف من خيراتها غيره".
 

إن ضعف رواتب السعوديين في القطاع الخاص من أحد مؤشرات ارتفاع البطالة في هذا القطاع حيث غرد فارس:
"لو الرواتب فوق 5000 بنشوف عدد السعوديين يتخطى الاجانب! ولكن راتب السعودي 3000 ريال فقط كيف بيعيش السعودي في أرضه بهذا الراتب؟؟".
 

وفي نفس السياق غرد أبو عابد بن عباس تفاعلا مع تغريدة هالة القحطاني:
"الأسواق والنشاطات التجارية التي تم سعودتها وتوطينها بموجب النظام أصبحت تعج بالعمالة الوافدة وانظر لأسواق  الجوالات بشارع فلسطين بجده كمثال فقد تجاوزت المخالفات تشغيل الوافد إلى قيام الوافدين بفتح محلات والعمل بها وعلى عينك ياتاجر".
 

لا شك في أن هناك امتعاضا كبيرا لدى المواطنين بسبب سيطرة الأجانب على القطاع الخاص كما غرد محسن نعمان قائلا:
"إذا قل عدد السعوديين في القطاع الخاص عن 50% فهو كارثة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. وهذي الاحصائية تشير إلى السيطرة الكاملة لغير السعوديين على القطاع الخاص.
 

 

صوت الجزيرة

التعليقات (0)