ولي عهد السعودية الأسبق

قدم مواطن أمريكي طلبا إلى المحكمة العليا في نيويورك بإجراء تحليل حمضه النووي ليثبت أنه أحد أبناء الأمير المرحوم سلطان بن عبد العزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية السابق.

 

وبحسب صحيفة "دايلي نيوز"، قال المدعو "طلال": "إنه من أم سورية الأصل واسمها هناء فايق تزوج بها الأمير السعودي عام 1982".

 

وبعد سنتين أنجبت منه مولودا ذكرا ، ثم طلّقها بعد فترة وعادت هناء إلى وطنها سوريا عام 1996.

 

Share
السعودية-قطر

أثارت الأنباء الأخيرة حول عزوف بعض أصدقائنا السابقين في المنطقة عن التعاونات والتحالفات أو الأهداف المشتركة، شديد استياء واحتجاج مواطني المملكة. تركز جل الاستياءات خلال فترة السنة الماضية على سلوك وأفعال مصر في قضية اتفاقية تيران وصنافير، وهجوم إعلام مصر ضد مملكتنا وحكامنا، وانقطاع حبل التعاونات في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن. كما وقد شاعت أنباء من هنا وهناك منذ انطلاق عاصفة الحزم حول مبادرات الإمارات الخارجة عن الإطار المتفق عليه ودون سابق إعلام.

 

 

Share
رجل يدرب نساء بالرياض

قالت مصادر صحفية أن المدرب أحمد الفقهاء كشف عن حقيقة الصور المتداولة بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي ظهر فيها وهو يدرب مجموعة من النساء على فنون القتال وقِيل إنها بالرياض، موضحاً أنها كانت من دورة تدريبية في الأردن وليست في السعودية.

 

ووفقا لموقع “سبق” قال المدرب الأردني: “بخصوص الصور المنشورة، فإن هذه دورة تدريبية عُقدت لمدربات في الأردن”، مؤكداً اعتزامه مقاضاة كل مَن حاول الإساءة له والزج به في دورات تدريبية مختلطة بالسعودية، إذا لم يتم الاعتذار بشكل رسمي.

 

وأوضح الفقهاء أنه يعمل مدرباً في أحد الأندية الخاصة بالرجال وغير المختلطة من الأساس بمدينة الرياض.

Share
مسؤول ايراني

ونقلت وكالة "إرنا"  الإيرانية عن شمخاني قوله إن "سقوط آل سعود لا يعني بتاتا أن يكون البديل لآل سعود أفضل، بل من المحتمل جدا أن يؤدي ذلك الي تقسيم السعودية وسيطرة الفكر المتطرف الداعشي المنحط على أجزاء مهمة من السعودية".

 

وشدد المسؤول الإيراني على أن "الجمهورية الإسلامية طالما تصدت لنمو التطرف ودافعت عن وحدة أراضي دول المنطقة، وذلك لأن تقسيم الدول يؤدي إلي سيطرة الفكر الإرهابي علي الدول الإسلامية، ومثل ذلك يتعارض مع المصالح الاستراتيجية للعالم الإسلامي".

 

Share