الموسيقى في المملكة

تحل الموسيقى ضيفا دائما في جدول «القضايا المثيرة للجدل» بين التيارات الفكرية في المملكة، واستطاع الفريق المناهض للموسيقى تغييبها تعلماً وممارسة إلى حد كبير منذ نهاية سبعينات القرن الماضي، وهذا ما يؤكده الملحن طلال باغر. بيد أن العامين الماضيين شهدا تحولاً نوعياً، إذ أعلن أكثر من فرع لجمعية الثقافة والفنون إقامة دورات تدريبية للعزف على آلات الموسيقى في مقراتها وبشكل علني. ومع التغييب، ظل تعلم العزف على الآلات الموسيقية خلف الأبواب المغلقة لفترة طويلة، بعد أن كانت حصص الموسيقى تزاحم جدول طلاب مدارس الثغر.

Share
حفلات موسيقية

استقبل السعوديون حفل الفنانين محمد عبده وراشد الماجد في الرياض مساء (الخميس) اللذين دشنا رسمياً عودة الحفلات الموسيقية إلى العاصمة السعودية بعد انقطاع دام ثلاثة عقود. ولم تكد تعلن شركة «روتانا للصوتيات والمرئيات» المنظمة للحفل الذي استضافه مركز الملك فهد الثقافي، حتى نفدت التذاكر بعد ساعتين من طرحها للجمهور. ثم خرجت الشركة بعدها لتحذر من تزوير محتمل للتذاكر بعد «النجاح الساحق» الذي أخفى أصواتاً طالما تذرعت لمنع إقامة تلك الحفلات، برفض الشعب السعودي للغناء. إلا أن السعوديين أثبوا العكس وحققوا حلم «فنان العرب» بـ «عودة الفن السعودي من المنفى» وفق ما صرح قبل أشهر عدة.

Share